نيويورك (د ب أ)
تحدّث آدم سيلفر، رئيس رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة، علناً للمرة الأولى عن الاعتقال المفاجئ لمدرب بورتلاند ترايل بليزرز تشونسي بيلوبس ولاعب ميامي هيت تيري روزير، والتي تسببت في صدمة كبيرة داخل دوري كرة السلة.
وقال سيلفر خلال بث مباراة بين بوسطن سلتيكس ونيويورك نيكس على منصة أمازون برايم: «كانت ردة فعلي الأولى أنني شعرت باضطراب شديد وقلق عميق».
وأضاف: «لا يوجد ما هو أهم بالنسبة للرابطة وجماهيرها من نزاهة المنافسة، ولهذا شعرت بانقباض في معدتي، لقد كان الأمر مزعجاً للغاية».
وألقي القبض على بيلوبس، الذي فاز بلقب الدوري مع ديترويت بيستونز في 2004، كما أنه يتواجد في قاعة مشاهير رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، في أوريجون للاشتباه في تورطه في مخطط للتلاعب في ألعاب «بوكر» سرية كانت مدعومة من عائلات المافيا، حيث تم اعتقال 31 شخصاً إجمالاً في إطار هذه التحقيقات.
أُلقي القبض على روزير في فلوريدا، وهو من بين ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في مخطط غير قانوني للمراهنات الرياضية، يعتمد على معلومات داخلية من رابطة الدوري الأميركي وتمريرها للآخرين مقابل أموال. وتم إطلاق سراح روزير وبيلوبس لاحقاً بكفالة.
وقال محامي بيلوبس، في بيان تداولته وسائل الإعلام الأميركية، إن موكّله «سيلتزم بمواجهة هذه الاتهامات بنفس الإصرار الذي ميز مسيرته المهنية التي امتدت 28 عاماً». وقال محامي روزير إنه ليس مقامراً، وإنه يتطلع للفوز بقضيته، وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي صرح في البداية بأن روزير لم يكن هدفاً للتحقيق.